ولـماذا قـتـلـوا .. خـنـُّوفـة ؟ قبـل محـاكمتـه





سؤال يتردد في الصمت ؟ ولماذا قـتـلـوا خـنـوفـة ؟؟
لقد اعتاد الشعب المصري على تلك الأخبار المفبركة ؛ للجرائم الحكومية ..
ومنذ إشاعة انتحار المشير عبد الحكيم عامر ؛ وإلى الآن تتكرر نفس الإشاعات الحكومية بأن فلان قد انتحر ؟ هكذا ؛ وانتهى الأمر ؟ وعلى من يريد أن يصدق فليصدق ؛ ومن لا يريد أن يصدق فعليه أن يضرب رأسه في أقرب حائط ؛ ولكن دون أن يتشكك أو يشكك في خبر إشاعة هذا الانتحار ؛ وبنفس خبر وأسلوب الإشاعة المتكرر مع سليمان خاطر ؛؛ وغيرهم الكثير ..
وفي كل مرة يكون الشعب بأكمله متأكداً بأن هذا الخبر كاذب وغير صحيح ؛ وأن الذي حدث ليس أكثر من جريمة اغتيال وتصفية ؛ قبل إجراء التحقيق أو المحاكمة.
فلماذا اغتالوا وقتلوا خنوفة ؟؟
واحتمالات التصفية الجسدية كثيرة بالطبع ؛ ربما لأنه كان يمتلك من الأدلة والبراهين القاطعة ما يثبت براءته من التهم السابقة التي وجهتها له الحكومة ؛ والتي أعلنها الإعلام المصري المتواطئ المأجور ؛؛ فآثروا قتله قبل أن يتكلم ..
وربما كانت لديه أقوال أخرى وأدلة أخرى ؛ تدين من ساعدوه على الهرب ؛ وأعطوه السلاح ..
وربما كانت الاتفاقيات السابقة بينه وبين الحكومة غير قابلة للنشر أو الإعلان ..
وأياً كان السبب في جريمة قتل خنوفة ؛ فقد تعددت الأسباب ؛ والقتل واحد ؛؛
حيث آثروا وقرروا وكالمعتاد ؛ أن يقتلونه ؛ ثم ينشرون إشاعة انتحاره !؟
دون التحقيق معه ؟ أو وصوله إلى المحاكمة العادلة ؟؟
وذلك بعد الحملة الإعلامية السابقة لذلك ؛ والممهدة لتصفيته جسدياً ..
ولكونه كان في السجن من قبل ؛ وهرب منه ؛ وتم اتهامه بترويع الناس كما قالوا ؟ فلن يهتم الناس كثيراً لجريمة قتله .. رغم أن القانون يقول أن المجرم برئ حتى تثبت إدانته ؟ بمحاكمة عادلة بالطبع ؟ وليس بقرار قتل قبل مثوله أمام التحقيق ؟؟
حيل ٌ واهية وساذجة ؛ ولا تنطلي حتى على طفل صغير ؛ فأمثال خنوفة من مرتادي السجون لا ينتحرون .. وعليهم أن يطوروا كذبهم ؛ وحيلهم ..
نفس الأساليب الحكومية الإجرامية في مصر تتكرر ؛ وأمام أعين الجميع ؛ لتصفع كل الوجوه وكل العقول ؛ بإهانات التغابي ؛ والتعامي ؛ والتناسي ..
في حين يؤكد العقل والمنطق ؛ بأن خنوفة لو كان مجرماً بالفعل ؛ لما قتلوه ..
لأن الحكومة المصرية معروف ومؤكد عنها ؛ أنها تدافع عن المجرمين الحقيقيين وتعمل أقصى جهدها لتبرئتهم .. وكما هو الحال مع مجرمي العهد البائد الذين يتم تبرئتهم الواحد بعد الآخر ؛ بدءً بفاروق حسني وعصابته العالمية الكبيرة والمعروفة للجميع بالاسم ؛ وصولاً لزعيم العصابة ؛؛ والمنتظر تبرئته أمام الجميع ؛ ورغماً عن أنف الشعب المصري ؛ ورغماً عن أنف كل مصطلحات وشعارات العدل والحق والقانون ؛ التي تضرب الحكومة بها جميعاً عرض الحائط ..
فهل هذا هو العدل ؟ هل هذا هو الحق ؟ هل هذا هو القانون ؟؟
أم هي شريعة الغاب مازالت تستشري بسياساتها المعهودة في مصر ؟؟
ثم يطلون علينا بوجوه ملائكية ؛ لاستكمال خداع الشعب المصري ؛ وتضليله ؟
بأن لديهم مهمة محددة سوف ينفذونها ثم يسلمون الحكم ؛ وملخص هذه المهمة المحددة ؛ هو المماطلة والتسويف والتهرب من مطالب ثورة يناير حتى تتلاشى ؛ كما هو يحدث منذ ثمانية أشهر ؛ ثم إكمال المهمة بتسليم الحكم ؛ لأي رئيس ؛ من الرؤساء المصريين الاحتياطيين ؛ المستعدين على البصم على كافة القرارات والأوامر التي تصدر إليهم ؛ والمتواجدين بكثرة .. ليكتمل الفريق الاحتياطي لحكم مصر ؛ فيستمر نفس الحكم لشعب مصر ؛ ولكن من وراء ستار ..
مثل ذلك مثل العرائس المتحركة التي تحركها الأصابع عن طريق خطوط الاتصال ..
فهل يستطيع الشعب المصري العظيم تنحية المجلس العسكري للحكم البائد ؟
أم ينجح المجلس العسكري في تلجيم مصر ؛ بفريق الحكم الاحتياطي ؟ لاستكمال تدمير ونهب مصر ؛ بنفس سياسات الخداع والتضليل والإجرام السابقة ؟؟

0 komentar:

Posting Komentar